
عندما نصل إلى المجموعة العاشرة (المجموعة ي) في كأس العالم 2026، فإننا لا نتحدث عن مجرد مواجهات عابرة في الساحرة المستديرة، بل نحن أمام مسرح حقيقي للإلهام وتصادم القوى الذي يحبس الأنفاس. هنا، على المستطيل الأخضر فوق الأراضي المونديالية، تلتقي أربع مدارس كروية تحمل أحلام ملايين المشجعين، قادمة من قارات وثقافات متباينة، لكنها تتوحد خلف راية واحدة: الإيمان المطلق بأن العزيمة قادرة على ترويض المستحيل الكروي.
إنها توليفة مونديالية فريدة تشعل الشغف في قلوب الجماهير؛ حيث يترأس المجموعة عملاق أمريكا الجنوبية وحامل الإرث الأسطوري “راقصو التانغو” منتخب الأرجنتين بكبريائه وتاريخه المرصع بالذهب، في مواجهة الروح القتالية الزئيرية لـ “محاربي الصحراء” منتخب الجزائر الطامح لكتابة مجد عربي وأفريقي جديد. وفي المقابل، تبرز الانضباطية الصارمة والمنظومة الجماعية لمنتخب النمسا، ويكتمل هذا المربع الاستثنائي بـ “النشامى” منتخب الأردن الذين يدخلون البطولة بهامات مرفوعة وعزيمة تفتت الصخور. في هذه المجموعة، كل صافرة حكم هي بداية لملحمة، وكل مباراة هي قصة إرادة ترسم طريق المجد!

يدخل منتخب الأرجنتين، الملقب بـ “راقصو التانغو“، منافسات كأس العالم 2026 محاطاً بهيبة الأبطال وإرث كروي أسطوري يجعله دائماً الرقم الصعب والمرشح الأبرز لاعتلاء منصات التتويج العالمية. تعتمد الهوية التكتيكية لمنتخب الأرجنتين على فرض النفوذ في وسط الملعب من خلال أسلوب الاستحواذ الذكي، وتدوير الكرة بصبر، والاعتماد على التمريرات البينية القاتلة التي تمتلك القدرة على تفكيك أعقد التكتلات الدفاعية في خطوط الخصوم.
سيكون إستاد “ميتلايف” في نيويورك، بعشبه الطبيعي المنتظم والمثالي، المسرح الأنسب لعزف السيمفونيات الهجومية اللاتينية؛ حيث تمنح هذه الأرضية الكلاسيكية اللاعبين قدرة فائقة على التحكم بالكرة وإبراز المهارات الفردية الفذة. ويدرك قراء ومتابعو منصة GoalVora أن التحدي الأكبر لراقصي التانغو يكمن في الحفاظ على مرونتهم اللياقية عند اللعب وسط الرطوبة الخانقة لمدينة ميامي، لضمان الهيمنة المطلقة وحصد بطاقة العبور المباشرة نحو الأدوار الإقصائية.
| اسم اللاعب | المركز التكتيكي | النادي الحالي | الدور البارز في المونديال |
|---|---|---|---|
| إيميليانو مارتينيز | حارس مرمى | أستون فيلا الإنجليزي | حامي العرين وبث الحماس والجرأة في نفوس المدافعين |
| كريستيان روميرو | قلب دفاع | توتنهام هوتسبير الإنجليزي | صمام الأمان والصلابة في الالتحامات الأرضية وقطع الكرات |
| أليكسيس ماك أليستر | لاعب وسط | ليفربول الإنجليزي | الربط بين الخطوط، ضبط ريتم الاستحواذ، وصناعة اللعب الذكي |
| لاوتارو مارتينيز | مهاجم صريح | إنتر ميلان الإيطالي | القوة الهجومية الضاربة، القناص المسؤول عن إنهاء الفرص وترجمتها لأهداف |

يدخل منتخب الجزائر، الملقب بـ “محاربي الصحراء“، منافسات كأس العالم 2026 بكبرياء عربي وأفريقي أصيل، ساعياً لتسطير ملاحمة كروية جديدة تضاف إلى تاريخه الحافل بالبطولات والمواقف الشجاعة في المحافل العالمية. تتجسد الهوية الكروية للمحاربين في دمج الفنيات العالية والمهارات الفردية الاستثنائية بالروح القتالية العالية والارتداد الهجومي الخاطف عبر الأجنحة السريعة، مما يجعلهم خصماً معقداً قادراً على بعثرة الأوراق ومجابهة كبار اللعبة بكل ندية.
سيكون إستاد “ميتلايف” في نيويورك، بعشبه الطبيعي الكلاسيكي والمنظم، مسرحاً ممتازاً يخدم الأسلوب الهجومي المهاراتي والتمريـر الأرضي القصير لكتيبة الجزائر الحالمة. ويثق قراء ومتابعو منصة GoalVora أن الروح الوطنية العالية والدعم الجماهيري الهادر سيكونان السلاح السري لمحاربي الصحراء لتجاوز العقبات المناخية في الملاعب المستضيفة، وانتزاع بطاقة التأهل المباشرة للدور القادم بكل جدارة واستحقاق لرفع الراية الجزائرية عالياً.
| اسم اللاعب | المركز التكتيكي | النادي الحالي | الدور البارز في المونديال |
|---|---|---|---|
| أنتوني ماندريا | حارس مرمى | كان الفرنسي | حماية العرين واليقظة التامة في التصدي للكرات البعيدة وسرعة رد الفعل |
| ريان آيت نوري | ظهير أيسر | وولفرهامبتون الإنجليزي | تأمين الرواق الأيسر دفاعياً والمساندة الهجومية القوية بالعرضيات المتقنة |
| إسماعيل بن ناصر | لاعب وسط | إيه سي ميلان الإيطالي | محرك خط المنتصف، وافتكاك الكرات، وضبط ريتم التحولات التكتيكية بدقة |
| سعيد بن رحمة | جناح هجومي | أولمبيك ليون الفرنسي | اختراق دفاعات الخصوم بفضل المهارة الفردية العالية وصناعة الفرص الخطيرة |

يدخل منتخب النمسا، الملقب بـ “الفريق الفيدرالي“، منافسات كأس العالم 2026 بمنظومة تكتيكية أوروبية صارمة تعتمد في قوامها الأساسي على أسلوب الضغط العكسي المكثف والمستمر (Gegenpressing)، مما يجعله أحد أكثر المنتخبات تنظيماً وقدرة على خنق مفاتيح لعب الخصوم في المجموعة العاشرة. يرتكز الأسلوب النمساوي على تقارب الخطوط، وسرعة افتكاك الكرة في مناطق المنافس، وتحويلها سريعاً إلى هجمات خاطفة بأقل عدد ممكن من التمريرات العرضية والطولية.
سيكون إستاد “لومين فيلد” في سياتل، بعشبه الصناعي المتطور والسريع، بيئة مثالية تخدم هذا الريتم المعجل لحركة الكرة وتساعد الكتيبة النمساوية على تطبيق الضغط العالي بفعالية كبيرة. ويدرك قراء ومتابعو منصة GoalVora أن التحدي الأبرز الذي يواجه الفريق الفيدرالي هو الحفاظ على هذا المجهود البدني الخارق طوال التسعين دقيقة عند الانتقال للعب وسط الأجواء الاستوائية والرطوبة المرتفعة لمدينة ميامي، لضمان حسم النقاط والتأهل للدور المقبل.
| اسم اللاعب | المركز التكتيكي | النادي الحالي | الدور البارز في المونديال |
|---|---|---|---|
| ألكسندر شلاجر | حارس مرمى | ريد بول سالزبورغ | حماية شباك الفريق واليقظة في التعامل مع الكرات السريعة المرتدة |
| كيفين دانسو | قلب دفاع | لانس الفرنسي | قيادة الخط الخلفي والتميز في الصراعات البدنية والالتحامات القوية |
| كونراد لايمر | لاعب وسط | بايرن ميونخ الألماني | دينامو منتصف الملعب، المسؤول الأول عن تطبيق الضغط العالي وافتكاك الكرة |
| مايكل غريغوريتش | مهاجم | فرايبورغ الألماني | المحطة الهجومية لاستغلال الكرات العرضية وترجمة الضغط إلى أهداف حاسمة |

يدخل منتخب الأردن، الملقب بـ “النشامى“، منافسات كأس العالم 2026 بهامات مرفوعة وعزيمة صلبة لا تفتتها الصخور، مستهدفاً تسطير ملحمة كروية تاريخية غير مسبوقة تثبت للعالم أجمع أن الإرادة القوية قادرة على ترويض المستحيل وقهر الفوارق الفنية التاريخية في المحافل العالمية. تتجسد الهوية التكتيكية للنشامى في الانضباط الدفاعي الحديدي الصارم، والترابط الجماعي بين الخطوط، مع الاعتماد الكامل على الارتداد الهجومي العمودي الخاطف والمباشر لضرب دفاعات المنافسين في مساحات زمنية قياسية.
سيكون إستاد “لومين فيلد” في سياتل، بعشبه الصناعي المتطور والصلب، مسرحاً يتطلب أعلى درجات اليقظة والتركيز؛ حيث يفرض ريتم السطح السريع على لاعبي الأردن سرعة نقل الكرة والتحكم بها بدقة لتفادي المرتدات العكسية. ويدرك متابعو منصة GoalVora أن الروح الوطنية العالية والشغف الجماهيري الغفير سيكونان الوقود الحقيقي للنشامى لكسر كافة التوقعات، وقهر الصعاب، وانتزاع بطاقة التأهل التاريخية للدور القادم لإسعاد ملايين العشاق والمحبين.
| اسم اللاعب | المركز التكتيكي | النادي الحالي | الدور البارز في المونديال |
|---|---|---|---|
| يزيد أبو ليلى | حارس مرمى | الحسين إربد | صمام الأمان الأخير، وبث الثقة في الخط الخلفي بالتصدي للانفرادات |
| يزن العرب | قلب دفاع | إف سي سيؤول (كوريا الجنوبية) | قائد خط الظهر، والتميز الصارم في قطع الكرات الهوائية وإفساد العرضيات |
| نزار الرشدان | لاعب وسط مدافع | الفيصلي | افتكاك الكرات في المنتصف، والتغطية الدفاعية، وبدء التحول الهجومي المباشر |
| موسى التعمري | جناح هجومي | مونبلييه الفرنسي | النجم الملهم، والقوة الهجومية الضاربة في الاختراق وصناعة الفارق الفردي |
تتجه أنظار عشاق كرة القدم في الوطن العربي والعالم نحو مواجهات المجموعة (ي) في كأس العالم 2026، والتي تضم توليفة مثيرة تجمع بين الأرجنتين، النمسا، والمنتخبين العربيين الجزائر والأردن. تنطلق الجولة الأولى للمجموعة في 22 يونيو 2026، بقمة من العيار الثقيل يواجه فيها محاربو الصحراء الجزائريون منتخب الأرجنتين على أرضية إستاد “ميتلايف” في نيويورك، تليها في اليوم نفسه مواجهة النشامى الافتتاحية أمام النمسا على إستاد “لومين فيلد” في سياتل.
وتستمر الإثارة في الجولة الثانية بتاريخ 27 يونيو؛ حيث تصطدم الأرجنتين بانضباط النمسا على إستاد “هارد روك” بميامي، بينما يشهد إستاد “ميتلايف” قمة عربية مونديالية خالصة بين الأردن والجزائر. وتُحسم بطاقات العبور رسمياً في الجولة الثالثة والأخيرة بتاريخ 2 يوليو؛ حيث يخوض منتخب الأردن مواجهة تاريخية مرتقبة أمام الأرجنتين في سياتل، بينما يلتقي المنتخب الجزائري بنظيره النمساوي في ميامي لتحديد المتأهلين رسمياً للدور المقبل.
| الجولة | قمة المواجهة | التاريخ والتوقيت (مكة) | المسرح المستضيف | البيئة والأسطح التكتيكية |
|---|---|---|---|---|
| الأولى ✨ | الأرجنتين × الجزائر | 22 يونيو 2026 – 21:00 | إستاد ميتلايف (نيويورك) | عشب طبيعي سطح كلاسيكي منتظم يساعد على المهارة الفردية وسرعة التمرير الحاسم |
| الأولى ✨ | النمسا × الأردن | 22 يونيو 2026 – 23:59 | إستاد لومين فيلد (سياتل) | عشب صناعي أرضية سريعة جداً وزلقة تتطلب ارتداداً دفاعياً دقيقاً ويقظة تامة |
| الثانية ⚡ | الأرجنتين × النمسا | 27 يونيو 2026 – 20:00 | إستاد هارد روك (ميامي) | عشب طبيعي أجواء استوائية حارة ورطوبة خانقة تختبر المخزون اللياقي بدقة |
| الثانية ⚡ | الأردن × الجزائر | 27 يونيو 2026 – 23:00 | إستاد ميتلايف (نيويورك) | عشب طبيعي قمة عربية مونديالية خالصة تحت ظروف مناخية معتدلة ومثالية للركض |
| الحاسمة 🏁 | الأردن × الأرجنتين | 2 يوليو 2026 – 22:00 | إستاد لومين فيلد (سياتل) | عشب صناعي مواجهة مصيرية تحت ريتم سريع جداً يتطلب ثباتاً حركياً عالياً |
| الحاسمة 🏁 | الجزائر × النمسا | 22 يوليو 2026 – 22:00 | إستاد هارد روك (ميامي) | عشب طبيعي صدام بدني عنيف لتحديد المتأهل تحت ضغط الرطوبة المرتفعة |

لن تتوقف حسابات التأهل في المجموعة العاشرة (المجموعة ي) على الحضور الفني والأسماء اللامعة داخل المستطيل الأخضر فحسب، بل ستلعب جغرافيا الملاعب المستضيفة ونوعية أسطحها دوراً خفياً وحاسماً في تحديد هوية المتأهلين. تتوزع مباريات هذه المجموعة القوية بين الساحل الشرقي، والساحل الغربي، وأقصى الجنوب الشرقي للولايات المتحدة الأمريكية (نيويورك، سياتل، وميامي)، مما يضع المنتخبات الأربعة أمام تباين بيئي ومناخي حاد يفرض تفوقاً تكتيكياً لمن يجيد التكيف السريع مع اختلاف الأسطح وعقبات الطقس.
الموقع الجغرافي: يقع في منطقة إيست راذرفورد بولاية نيوجيرسي (المنطقة المتروبوليتانية لنيويورك على الساحل الشرقي)، ويتميز بمناخ صيفي معتدل إلى حار مع نسب رطوبة متوسطة.
نوع السطح (أرضية الملعب): عشب طبيعي بالكامل (مجهز بأحدث تقنيات الري والتصريف المونديالية).
التحليل البيئي والتكتيكي: يوفر هذا المسرح العملاق أرضية عشبية طبيعية كلاسيكية تمتاز بامتصاصها الممتاز للصدمات وتوازنها الحركي المثالي للأقدام. السطح يمنح دقة بالغة في تمرير الكرات الأرضية القصيرة ويمنع ارتداد الكرة العشوائي، مما يسمح للمنتخبات بفرض أسلوب الاستحواذ والبناء الهادئ من الخلف.
تأثيره على المنتخبات: تُعد هذه الأرضية المثالية بيئة خصبة لأسلوب تناقل الكرات القصير و”التيكي تاكا” اللاتينية التي يتميز بها منتخب الأرجنتين. كما أنها تخدم الفنيات العالية والمهارات الفردية السريعة على الأطراف لـ محاربي الصحراء (منتخب الجزائر) في قمتي المجموعة الافتتاحية والعربية.
الموقع الجغرافي: يقع في أقصى الشمال الغربي للولايات المتحدة الأمريكية، وهي منطقة ساحلية تتميز بأجوائها المتقلبة صيفاً، وامتداد فترات الغيوم مع رطوبة ناعمة قادمة من المحيط الهادئ.
نوع السطح (أرضية الملعب): عشب صناعي متطور (من أحدث أجيال الأنظمة الرياضية المصممة للارتداد السريع).
التحليل البيئي والتكتيكي: تتميز هذه الأرضية الصناعية بصلابتها الهيكلية، مما يجعل حركة الكرة عليها رطبة وبريتم معجل وسريع جداً. السطح لا يتأثر بالأمطار المفاجئة بفضل كفاءة التصريف، ولكنه يزيد من سرعة زلاقة الكرة على العشب، مما يتطلب ردود فعل دفاعية أسرع ويقظة تامة من حراس المرمى والمدافعين أثناء التغطية العميقة.
تأثيره على المنتخبات: يخدم هذا السطح السريع المنظومات التي تعتمد على الارتداد العمودي الخاطف واختصار المساحات. قد يمنح هذا الأسلوب ميزة لـ منتخب النمسا القائم على الضغط العكسي المكثف، في حين سيتعين على النشامى (منتخب الأردن) اللعب بتركيز ذهني صارم لتفادي الكرات المرتدة، واستغلال سرعة السطح في شن الهجمات المباشرة الصاعقة.
الموقع الجغرافي: يقع في أقصى الجنوب الشرقي للولايات المتحدة، وهي منطقة ذات مناخ شبه استوائي يتميز بالحرارة المرتفعة ونسب الرطوبة الخانقة التي تتجاوز معدلاتها الطبيعية خلال فصل الصيف.
نوع السطح (أرضية الملعب): عشب طبيعي وهجين متطور (مقاوم للحرارة والأمطار الاستوائية الغزيرة).
التحليل البيئي والتكتيكي: توفر الأرضية المرنة حماية ممتازة لعضلات اللاعبين وسيطرة كاملة على الكرة، إلا أن التحدي الحقيقي هنا ليس الأرضية بذاتها بل “الغطاء البيئي الخانق”. الرطوبة المرتفعة في ميامي تسرع من معدلات التعرق والجفاف، وتؤثر مباشرة على المخزون البدني واللياقي للاعبين في الشوط الثاني، مما يفرض على المدربين تدوير الكرة بذكاء لتقليل الركض العشوائي.
تأثيره على المنتخبات: سيمثل هذا الملعب اختباراً حقيقياً لعمق دكة البدلاء والجاهزية البدنية. قد تعاني دفاعات منتخب النمسا من الهبوط اللياقي المفاجئ إذا أفرطت في تطبيق الضغط العالي طوال اللقاء، بينما قد يستغل لاعبو الجزائر والأرجنتين خبراتهم في إدارة ريتم المباريات لتقنين المجهود البدني وحسم النقاط في الأوقات الحرجـة.
| اسم الملعب | المدينة المستضيفة | نوع الأرضية | الميزة التكتيكية للسطح | التحدي البيئي الأكبر |
|---|---|---|---|---|
| إستاد ميتلايف | نيويورك / نيوجيرسي | عشب طبيعي بالكامل | ثبات ممتاز للأقدام، وتمرير أرضي دقيق يدعم المهارات الفردية. | مواجهة التكتلات الدفاعية المنخفضة في المساحات الضيقة. |
| إستاد لومين فيلد | سياتل / واشنطن | عشب صناعي متطور | سطح جاف وسريع يعجل من حركة الكرة ويخدم الهجمات العمودية. | حساب مسار تدحرج الكرة الزلق بدقة وتفادي الأخطاء التمريرية. |
| إستاد هارد روك | ميامي / فلوريدا | عشب طبيعي وهجين | أرضية مرنة تساعد على السيطرة، ومقاومة للتقلبات الجوية المفاجئة. | الرطوبة الخانقة والحرارة المرتفعة التي تستنزف طاقة اللاعبين بدنياً. |
في معارك المونديال، التفاصيل الصغيرة هي من تصنع الفوارق الكبرى. اختيار الأحذية المناسبة لنوع السطح، والذكاء في توزيع المجهود البدني تحت وطأة رطوبة ميامي أو طقس سياتل المتقلب، سيكون السلاح السري للمنتخبات. ثقتنا كبيرة في أن ممثلي الكرة العربية (الجزائر والأردن) يمتلكون الإرادة والذكاء لتطويع هذه الظروف الجغرافية وكتابة ملحمة تأهل تاريخية تفخر بها الجماهير!
لن تكون تذكرة العبور إلى الدور القادم في المجموعة العاشرة (المجموعة ي) مسألة فنية سهلة تُحسم بالتاريخ أو الأسماء الرنانة، بل هي معركة كسر عظام تكتيكية وملحمة تتطلب أعلى درجات المرونة الذهنية والبدنية. تكمن الإثارة البالغة في هذه المجموعة في التباين الصارخ بين الأنماط الكروية المتنافسة؛ حيث تصطدم مهارات أمريكا الجنوبية اللاتينية بالاندفاع البدني لـ “محاربي الصحراء”، في حين يفرض الانضباط الأوروبي الصارم نفسه أمام عزيمة “النشامى” التي لا تلين، مما يضع الأجهزة الفنية أمام خمسة تحديات معقدة لفك شفرات المنافسين، بالتوازي مع مجابهة تقلبات الطقس ونوعية الأسطح.
التحدي التكتيكي الأكثر تعقيداً يظهر في قمة الأرجنتين والجزائر. تواجه المنظومة الهجومية للمنتخب الأرجنتيني معضلة حقيقية في كيفية تفكيك الخطوط الدفاعية المتلاحمة لـ منتخب الجزائر دون الوقوع في فخ خسارة الكرة في مناطق بناء الهجمة. المحاربون يتقنون التحول الخاطف من الدفاع إلى الهجوم بفضل سرعة الأجنحة، والتحدي الأكبر للأرجنتين هو الحفاظ على التوازن الدفاعي ومنع الجزائريين من شن مرتدات صاعقة تضرب العمق اللاتيني.
عندما يلتقي منتخب النمسا بنظيره الأردني، ستكون المواجهة بمثابة اختبار حقيقي لقدرة المنظومة الأوروبية على فرض أسلوب الضغط العكسي المكثف (Gegenpressing). التحدي الأبرز هنا للنمسا هو إيجاد ثغرات في التنظيم الدفاعي الحديدي الصارم لـ منتخب الأردن، والذي يمتاز بالترابط الجماعي المقنن وبسالة إغلاق المساحات. سيتعين على النشامى الحفاظ على التركيز الذهني المطلق طوال التسعين دقيقة، واستغلال ريتم السطح السريع لشن هجمات مباشرة خاطفة ومباغتة الدفاع النمساوي.
خارج الخطوط الفنية، تبرز عقبة جغرافية وبيئية معقدة تنتظر اللاعبين؛ حيث إن التحول المفاجئ بين الأجواء المعتدلة والملاعب ذات الأسطح الصناعية السريعة والصلبة في سياتل (Lumen Field)، والانتقال بعدها مباشرة إلى الطقس الاستوائي الحار والرطوبة الخانقة لمدينة ميامي (Hard Rock Stadium)، سيختبر المخزون اللياقي والبدني للمنتخبات إلى أقصى حد، مما يفرض على المدربين إدارة مجهود اللاعبين بذكاء لتفادي الهبوط البدني الحاد في الأشواط الثانية.
| المنتخب | أبرز التحديات والصعوبات التكتيكية | العقبة البيئية واللوجستية |
|---|---|---|
| 🇦🇷 الأرجنتين | تجنب الاستحواذ السلبي أمام الكتل الدفاعية المنخفضة للخصوم، وتأمين الارتداد الدفاعي السريع لمنع المرتدات العكسية الخاطفة. | إدارة المجهود البدني للاعبين وتدوير الكرة بذكاء تحت وطأة الرطوبة العالية في ميامي لتفادي الإجهاد العضلي. |
| 🇩🇿 الجزائر | الحفاظ على أعلى درجات الانضباط التكتيكي ومجاراة أسلوب الاستحواذ اللاتيني الذكي، مع ضمان دقة إنهاء الهجمات المرتدة السريعة. | التكيف السريع مع اختلاف حركة الكرة وزلاقتها عند الانتقال للعب على الأسطح المختلطة والبيئات المناخية المتباينة. |
| 🇦🇹 النمسا | صعوبة اختراق الدفاعات المنظمة والملتحمة التي تجيد تضييق المساحات، ومواجهة خطر تراجع المجهود البدني للضغط العالي المستمر. | تأثير الحرارة المرتفعة على أسلوب الضغط العكسي المكثف (Gegenpressing)، مما يتطلب تقنيناً صارماً للطاقة. |
| 🇯🇴 الأردن | التعامل مع الضغط العالي الخانق في مناطق بناء اللعب، وضمان الخروج السلس بالكرة دون ارتكاب أخطاء تمريرية حاسمة أمام المرمى. | سرعة ارتداد الكرة الفائقة على عشب سياتل الصناعي والصلب، مما يفرض ردود فعل دفاعية أسرع وتمركزاً حركياً دقيقاً. |
إن السحر الحقيقي لبطولة كأس العالم يكمن في قهر هذه الظروف الاستثنائية؛ فالفوارق الفنية والتاريخية تذوب تماماً عندما تبدأ صافرة اللقاء، والمنتخب الذي يمتلك ذهناً متقداً، وقدرة سريعة على تطويع الأجواء ونوعية الأسطح لصالحه، هو من سيهيمن على المجموعة. ثقوا بأن ممثلي الكرة العربية (الجزائر والأردن) متسلحون بالشجاعة والإرادة الصلبة لكتابة فصول ملحمية تثبت للعالم أن العزيمة قادرة على تطويع المستحيل وصناعة المجد!
تضم المجموعة العاشرة (ي) أربعة منتخبات قوية وهي: الأرجنتين، الجزائر، النمسا، والأردن.
تقام المواجهة التاريخية الكبرى بين منتخب الأردن ونظيره الأرجنتيني في الجولة الثالثة والحاسمة بتاريخ 2 يوليو 2026، في تمام الساعة 22:00 بتوقيت مكة المكرمة على أرضية إستاد لومين فيلد في سياتل.
يتميز إستاد لومين فيلد بأرضية العشب الصناعي المتطور، وهي أرضية سريعة تزيد من سرعة ارتداد الكرة وزلاقتها، مما يتطلب من لاعبي الأردن والجزائر اختيار أحذية ذات سدادات مناسبة والحذر من التمريرات الخاطئة تحت الضغط.
في نهاية المطاف، تعلمنا الساحرة المستديرة دائماً أن الأرقام والتوقعات تسقط تماماً فور تدحرج الكرة على المستطيل الأخضر، وأن فوارق التاريخ تذوب أمام حرارة العزيمة والإصرار الحقيقي. منتخبات المجموعة (ي) تأتي إلى هذا المحفل العالمي وهي تحمل أحلام شعوب كاملة وطموحات لا يحدها سقف. هل يواصل راقصو التانغو بسط نفوذهم الكروي؟ أم يثبت محاربو الصحراء والنشامى مجدداً أن الشجاعة العربية قادرة على صياغة المعجزات وقهر أعتى عمالقة اللعبة؟
تابعونا على GoalVora لحظة بلحظة؛ فالإثارة الحقيقية قد بدأت للتو، والمستطيل الأخضر لا ينتظر إلا من يكتب اسمه بعرق الجبين في سجلات الخالدين!